12 سبتمبر، 2008

كام مدونة عندنا تعتبر مدونة صحافة شعبية
الصحافة الشعبية يعنى خبر والخبر يعنى صحفى وحاليا يعنى كاميرا ومدونات الصحافة الشعبية يعنى خبر وكاميرا ودا شئ يترتب عليه جهد ومصاريف ومسئولية لكن مصداقية الصورة تعادل مليون مقال من اللى احنا بنكتبه والخبر ولو صغير اهم من كل التحليلات انا كان اقتراحى ان نشجع الشباب على مستقبل افضل للتدوين مما فعلناه نحن وان يستبدل- يوازى-تدوين- لوكلوك لوكلوك-وههههه-بتدوين صحافة شعبية ورقابة شعبية حقيقية -كأمل وحيد لبلادنا كاميرا- وتجيب لنا اخبار الحى او القرية او جزء من المدينة اللى انت ساكن فيها مفيش وكالة انباء ولا صحيفة ولا الجزيرة تقدر على كده الاف -الكاميرات والمراقبين النشطاء مفيش حرامى هيعرف يعيش فى البلد دى ومفيش مسئول مهمل هيقدر يستمر صورة عيال بياكلوا من الزبالة- او خراب فى موقع ما- وطبعا لن نحتقر اى شئ ايجابى بالصورة مش بالكلام هى دى الصحافة والرقابة الشعبية وهى الامل الوحيد فى مشاركة الشعب ونشوء مدونات تحمل هم القرى والنجوع والمدن والاحياء والمدارس والجامعات صحافة خبر خبر يمس الناس خبر يحفزهم على الرقابة والمتابعة المشاركة واخذ مصيرهم بايديهم

عدوك يتحداك

عدوك بيتحداك
اسهل حاجة انك تهرب من التحدى-ولا تناقش خصمك او حتى عدوك-وتقول له يابن الكلب وخلاص
سهل قوى تقول ان شمعون بيريز ابن كلب- وارهابى- وشيعى
لكن صعب انك تقبل التحدى
الفكرة مفيدة -حتى من عدوك
تستفزك عشان تفكر لنفسك بنفسك- وتجتهد وتكدح وتعيد ترتيب افكارك وتنظيمها-وتشحذها للمواجهة
لكن لو عاوز تقول له يابن الكلب- وتاخذ ثواب وتنام- براحتك
سهل اننا نفند كلام شمعون بيريز- ونشتم ابوه وامه
وسهل اننا نتدلع ونقول دا بيدس السم فى ا لعسل ودى مؤامرة والفيل بيعمل دعاية لبيريز-ولازم نمنع نشر الكلام ده
سهل اننا نعمل شوشرة وغرغرينا-دى شغلتنا
لكن صعب انك ترتب افكارك انت وتسوقها وتواجه وتنجح-بدل مانقعد نكرر نفس الكلام ونفس الملاعبات اللفظية لغاية مانموت
لكن ازاىالفيل لم يعلق ويفند كلام بيريز
ياسلام امال القارئ شغلته ايه
مجرد انك تقرا لازم تنقد اللى بتقراه-وتعيد افراز ونسج افكارك الخاصة من موادك الخاصة- بمعرفتك وعلى مسئوليتك- ازاء التحدى
مفيش فكرة ممنوعة غير عند الحمير
3/4 كلام بيريز كذب
على الاقل
طيب شوف بيكذب ازاى
احنا فى الحق بنبرطش ونطرطش
شوف بيريز بيقول ايه
وانا عارف انن ناس هتحتج على صورة الصحفية الفاسقة ونشرها فى مدوناتنا الطاهرة
----------------------------------------------
دافني مع شيمون بيريز
أhttp://www.aljarida.com/AlJarida/ArticlePrint.aspx?id=65011
صحيح أن شيمون بيريز أحد أبرز السياسيين الإسرائيليين، لكن الرئيس الإسرائيلي هذا يشتهر أيضاً بحبه للمطالعة وتكلم اللغة الفرنسية وتجاذب أطراف الحديث مع سيدة جميلة.
تبوأ بيريز (84 سنة) مختلف المناصب. لكنه وجد أخيراً منصباً يلائمه تماماً، منصباً يمتاز بالأناقة والسحر والحكمة والسلطة والاحترام واللغات الأجنبية والدبلوماسية. إنه منصب رئيس إسرائيل. فبعد أن اضطر الرئيسان الإسرائيليان الأخيران إلى التخلي عن هذا المنصب بسبب غمامة الفساد والاغتصاب التي أحاطت بهما، كانت المؤسسة بحاجة إلى بيريز أكثر من حاجته إليها ليغني سيرته الذاتية.
إذاً، يعيش بيريز حالياً إحدى أفضل مراحل حياته، أو بالأحرى شبه الأفضل لأن زوجته صونيا لم تنتقل معه إلى المقر الرئاسي في القدس. وقد حملتُه على الإقرار بأنه يشعر بالوحدة أحياناً. يقول إن هذا خياره هو ولا يشكل جزءاً من حياته كرئيس.
س: قمت بالكثير من الأعمال الحسنة خلال السنوات الستين الماضية، منذ ولادة دولة إسرائيل. ما هي بعض الأعمال التي تفتخر بها؟
ج: لا شك في أن ستين سنة فترة طويلة. تأملت في هذه السنوات عندما استضفت أخيراًَ رؤساء وكثيرين من أصحاب المراتب الرفيعة ورجال الأعمال بمناسبة ذكرى تأسيس إسرائيل الستين. ولكن ثمة قرارات أعتقد أنها كانت بالغة الأهمية بالنسبة إلى مستقبل إسرائيل، مثل كسر حصار الدول العربية (الذي لقي في مرحلة ما الدعم من فرنسا)، عملية قناة السويس في العام 1956 التي منحت إسرائيل الاستقرار طوال عشر سنوات، وبناء قوة إسرائيل في مجالات التكنولوجيا العالية والتكنولوجيا الحيوية، فضلاً عن بناء قوتها النووية...
س: هل أنت صاحب هذه الرؤية؟
ج: نعم، نوعاً ما. أنت محقة لكنني لم أكن أبحث عن رؤية، بل عن حل. أشعر أيضاً بالفخر لأنني شاركت في تطوير النجف (جنوب إسرائيل) والجليل وعملية انتيبي التي حرر خلال الجيش الإسرائيلي أسرى إسرائيليين كان يحتجزهم إرهابيون وعيدي أمين في أوغندا. كذلك أشعر بفخر كبير لأنني ساهمت في اتفاق أوسلو.
س: نلت جائزة نوبل بسببه.
ج: أدعو ذلك الطريق من ديمونا (حيث يقع المقرر النووي الإسرائيلي) إلى أوسلو. علاوة على ذلك، كنت محظوظاً جداً للعمل مع مؤسس إسرائيل، ديفيد بن غوريون. فقد راهن علي مع أنني كنت شاباً غير معروف. لكنني تعلمت الكثير منه.
س: سبق أن تبوأت منصب رئيس الوزراء. فما هو برأيك الاختلاف بين رئيس الوزراء والرئيس؟
ج: يكمن الاختلاف في أن رئيس الوزراء هو المتحكم الاساسي في الأمور في حين أن الرئيس هو داعم النوايا الحسنة.
س: بالحديث عن الرؤساء، زار الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة وأدلى بتصريح عن عدد القنابل النووية التي تملكها إسرائيل... فما رأيك بما قاله؟
ج: لا أقدم أنا، رئيس إسرائيل، على إعلان عدد القنابل التي تملكها الولايات المتحدة... فليس من شأن رئيس دولة أن يعلن أي معلومة عن دولة أخرى، مع أننا جميعاً نملك هذه البيانات.
س: أدلى وزير إسرائيل منذ بضعة أيام بتصريح مثير للاهتمام أيضاً، تصريح أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. فقد قال وزير الدفاع السابق شاوول موفاز، الذي وُلد في إيران، إن على إسرائيل أن تهاجم المنشآت النووية الإيرانية.
ج: في رأيي، إن كان المرء لا يريد أن يتخطي حدوده، فعليه بالتأكيد أن ينتقي كلماته بدقة أكبر... أعتقد أنه لم يقصد التفوه بهذه الكلمات وأنا آسف لما حدث. لكنني أرغب في التحدث عن أسعار النفط...
س: سنتطرق إلى هذا الموضوع...
ج: لأنني أعتقد أن النفط هو أكبر مشكلة تواجهها البشرية اليوم. هذه سخرية الديمقراطية. فنحن لا ننتج النفط، بل نجده صدفة. وبغية حماية مصالحنا، نُضطر إلى اللجوء إلى إرهابيين... لطالما قلت إن ثمة بلداناً تملك المال لكنها تجهل ما تفعل به، وبلداناً تعاني من الفقر وتجهل كيف تتخلص منه....
س: اعتدنا سماع آراء القادة الإسرائيليين في مسألة الأمن وغيرها. لكنني لا أذكر أنني سمعت أي وجهة نظر إسرائيلية حيال مسائل مهمة أخرى.
ج: نعم...
س: مثل الاحتباس الحراري.
ج: نعم، هذه مسألة مهمة. وتستطيع إسرائيل أن تكون رائدة في هذا المجال. فمع أننا بلد صغير، نملك الكثير من العلماء. حتى إن معدل العلماء في كل متر مربع من إسرائيل يفوق معدل أي بلد آخر. ولكن يبقى السؤال: هل يمكنك معالجة هذه المشكلة بمفردك؟ عليك العمل على حل هذه المشكلة بالتعاون مع شركائك. لدينا حدود مع الأردنيين والفلسطينيين... على سبيل المثال، اتفقنا على معدل المياه. فلا يمكننا اتباع ثلاث معدلات مختلفة في منطقة صغيرة كهذه...
س: هل هذا جزء من المفاوضات الجارية؟
ج: ليست المسألة بهذه البساطة. يجب أن تكون هاتان القناتان متوازيتين. ينبغي أن نتفق نحن والفلسطينيون على مسألة السلام. لا يمكننا أن ندخل طرفاً ثالثاً على المفاوضات اليومية. فهي معقدة بما يكفي. ولكن من الضروري إضافة قناة ثالثة اقتصادية. هنالك بلدان النفط وهنالك البلدان المقدسة، وإسرائيل تنتمي إلى البلدان المقدسة.
س: هذا مؤسف...
ج: لا أعلم... لست واثقاً من ذلك. تشهد أسعار النفط الآن ارتفاعاً متواصلاً، لكنها ستعاود الانخفاض في النهاية. وهذا سيؤثر مباشرة في بلدان مثل المملكة العربية السعودية. لكن قيمة العالِم لا تنخفض البتة.
س: ثمة مسألة مهمة أخرى: الفقر في أفريقيا. كيف تساهم إسرائيل في حل هذه المشكلة؟
ج: نتحاور مع كل القادة الذين يحاولون معالجة هذه المشكلة. نقول لهم: «لا تنتظروا الهبات. ابحثوا عن سبل مبتكرة!»... تعرب إسرائيل عن استعدادها لتثقيف هذه الدول المحتاجة في مجال التكنولوجيا العالية. فنحن نقبل طلابهم في جامعاتنا ونعيدهم إلى دولهم خبراء مهرة. وفي القمة الأخيرة التي عُقدت حول الغذاء، اعتُبرت إسرائيل مثالاً يُحتذى به في مجال مكافحة الفقر.
س: لننتقل إلى الأزمة العالمية التالية: أزمة الغذاء.
ج: ثمة ثقافتان في العالم: ثقافة الولايات المتحدة وثقافة أفريقيا. فقد قرأت في مقال ما أن البقرة في أوروبا تنال كمية من الغذاء تفوق ما يتناوله الإنسان في أفريقيا. علاوة على ذلك، إن 10% فقط من مصادر المياه حول العالم، التي تشمل المحيطات والبحيرات والأنهر، هي مياه صالحة للشرب. هل تعرفين ما نفعله الآن في إسرائيل؟ نعلق جهاز كمبيوتر على كل شجرة. فيقرر هذا الجهاز كم تحتاج الشجرة من ماء. وثمة مناطق، مثل الصحاري، لا تتطلب كميات كبيرة من الماء. كذلك طور بعض العلماء بذوراً جديدة تنتج مردوداً أكبر بنسبة 70%. إذاً، يجب ألا يكون في الأرض أناس جياع. ولكن بسبب الجهل نواجه المجاعة. لذلك علينا محو هذا الجهل وتعلم أسرار الطبيعة.
س: تقول الشائعات إن الائتلاف الباكستاني المتضعضع يتفاوض مع تنظيم القاعدة أو أشخاص مقربين منه. وقد اتصل الرئيس الفلسطيني عباس بحماس لإجراء حوار مباشر معها. فهل تعتقد أن علينا التحاور مع القاعدة وحماس وحزب الله؟
ج: هل تعرفين لمَ ضعفت القاعدة إلى هذا الحد؟ لأن الرئيس مشرّف وغيره رفضوا التحاور مع هذا التنظيم. كذلك الأمر بالنسبة إلى حماس. هل ترين هذا الجدار؟ هل يمكنك التحاور معه؟ لا، حتى أنت تعجزين عن ذلك. لا تُعتبر حماس منظمة ذات جوهر، بل منظمة تقوم على المعارضة. لا يريدون الاعتراف بنا، ومن المستحيل إجراء حوار بدون وجود طرفين.
س: في هذه الحالة، كيف تتواصلون معهم؟
ج: على الفلسطينيين أن يقرروا. الوضع أشبه بما حصل مع المفتين قبل ستين سنة. تظهر الحوادث التاريخية أن الفلسطينيين أساءوا إلى أنفسهم. فقد أتُيحت أمامهم فرصة كبيرة قبل ستين سنة، لكنهم ضيعوها. فبحلول 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1947، كان بإمكانهم الحصول على دولة أكبر مما قد ينالونه اليوم.
س: سأجري مقابلة مع الرئيس محمود عباس بعد بضع ساعات. ولكن مع هذا الانقسام بين غزة وسائر السلطة الفلسطينية، مَن يمثل عباس؟
ج: انتُخب أبو مازن (عباس) بنسبة 64% من أصوات الشعب الفلسطيني. لكن الشعب في غزة تمرد ضده. لم يتمرد كل الشعب، بل أنصار حماس فحسب. نحن نكن له الاحترام. لا شك في أن هذا الانقسام الذي تسببت به حماس مشكلة خطيرة. ولكن لا يمكننا التدخل. ويجب ألا نحاول التدخل... لذلك هذه المشكلة ليست من شأن إسرائيل. لا أقصد إنها ليست مشكلتنا، غير أننا لا نستطيع التحكم فيها.
س: منذ بدأتُ إجراء المقابلات مع السياسيين الإسرائيليين حين كنت في العقد الثالث من عمري، ألتقي الأشخاص نفسهم ويتصل بي الناس ذاتهم ... لم يتبدل الوضع.
ج: وأنت لم تتبدلي أيضاً.
س: هذا لطف منك. ولكن أين الدم الجديد في السياسة الإسرائيلية؟ أين باراك أوباما إسرائيل؟
ج: ولكن لدينا دم جديد، مثل إيهود باراك، كما تعلمين، وإيهود أولمرت...
س: هما موجودان على الساحة السياسية منذ زمن.
ج: تسيبي ليفني. أتعلمين يا دافني؟ يجب أن يناضلوا هم أيضاً. حين يكون المرء شاباً، يظن أنه يعرف الكثير... وعندما لا تسير الأمور على ما يُرام، يُضطر إلى المكافحة والتعلّم. عندئذٍ فقط يمتلك المعرفة...
س: تطرقت بكلامك الآن إلى مسألة بالغة الأهمية في الانتخابات الأميركية وفي هذه المعمة الإسرائيلية. فهل أوباما أو ليفني (في إسرائيل) مؤهلان لإدارة شؤون بلد مع أنهما يفتقران إلى الخبرة؟ وهل الخبرة صفة مهمة ليصبح المرء قائد دولة؟
ج: لا، الرؤية أهم. يقول لي الناس أحياناً: «لا نحب ما قمت به في مسألة ما». وهم محقون.
س: ثمة مشكلة عالمية أخرى اليوم، هي مكافحة الإرهاب. وهذا تحد كبير...
ج: لا شك في ذلك. تحقق إسرائيل نجاحاً أكبر في مكافحة الإرهاب، مقارنة مع ما أنجزته الولايات المتحدة في العراق.
س: أي انجاز؟
ج: أنفقت الولايات المتحدة 150 مليار دولار لتجد الحل الأنسب لمكافحة الإرهاب، ولم تحقق نجاحاً كبيراً. لا تملك إسرائيل هذه الميزانية الضخمة. لكننا نبحث باستمرار عن حلول، وقد أصبنا نجاحاً أكبر... عليك أن تخبريني مَن قرر دعوة أحمدي نجاد إلى القمة حول الغذاء في روما. فهذه القمة تبحث عن طعام لا سمّ...
س: شملت لائحة كبار المدعوين إلى هذه القمة أيضاً رئيس زيمبابوي روبرت موغابي.
ج: نعم، رجل ديمقراطي آخر!... أنا فخور جداً بإسرائيل. فمع أننا واجهنا الكثير من الصعاب، لم نتخلَّ يوماً أو لحظةً عن ديمقراطيتنا. لذلك تحظى إسرائيل بكل هذا الإعجاب حول العالم...
س: التقيتَ الرئيس مشرّف. أخبرَني مراراً عدة أنه يحاول إقامة علاقات مع إسرائيل. فهل ناقش معك هذا الموضوع؟
ج: نعم، بالتأكيد. ولمَ لا؟ ولكن لا تنسي أنه يواجه مرحلة صعبة. أخبرني أن الجيش يساهم في احلال التوازن في باكستان حالياً. وعلي أن أقر أن مشرّف نجح في توجيه الدفة بمهارة...
س: إذاً... هل مشرّف حاكم ديمقراطي؟
ج: شخصياً ربما... أعتقد... في باكستان، يتعرض القادة للاغتيال. ولا عجب في ذلك. لا مكان لاغتيال القادة في دولة ديمقراطية. ولا يمكنك إلقاء اللوم على الجميع. يضم ذلك البلد عناصر متطرفة ويعاني الكثير من المشاكل.
س: نعم. لكن الائتلاف الحالي الذي يضم شريف وزوج الراحلة بوتو يجب ألا يواجه المشاكل في التعامل مع إسرائيل. حتى إنني تلقيت إتصالات منهم ومن عزيزتي بناظير عندما كنت في إسرائيل.
ج: أجريت محادثات مع بناظير مرتين. طلبت الاجتماع بي وسألتني نصيحتي بشأن كشمير... تطرقنا إلى مسائل عدة. وأملت إقامة علاقات معنا.
س: ما الذي يعرقل العلاقات بين البلدين؟ هل أجريتم حواراً مع باكستان في مرحلة ما؟
ج: يعود ذلك، حسبما أظن، إلى أن الأوضاع لم تستقر بعد في باكستان. مَن هم أصحاب القرار؟... يواجه مشرّف نفسه وضعاً حرجاً. فقد أخبرني أنه يكافح للمحافظة على مركزه وسيطرته على الترسانة النووية في باكستان. لذلك لا أعتقد أن إقامة علاقات معنا هي أولوية بالنسبة إليهم. نحن نتفهم ذلك. لا مشكلة.
س: الرئيس نيكولا ساركوزي؟
ج: نعم.
س: مرت العلاقات بين فرنسا وإسرائيل بأوقات عصيبة في السابق. ولكن ماذا عنك أنت وساركوزي؟ لن نتحدث عن كارلا بروني المتألقة. فقد أقامت أول حفل عشاء رسمي بعد أن أصبحت سيدة فرنسا الأولى على شرفك. حسبما عرفت، سيزوران قريباً إسرائيل.
ج: نعم، سيأتي لزيارتي في الثالث والعشرين من هذا الشهر. ولا شك في أن زوجته جميلة وساحرة. وثمة انسجام كبير بيننا. ساهم ساركوزي في إنعاش القيادة الأوروبية. فقد تبنى موقفاً جديداً من العلاقة مع الولايات المتحدة. وأعرب عن دعمه لإسرائيل. أتعلمين يا دافني؟ ثمة قيادة جديدة في مختلف أنحاء أوروبا، من أنجيلا ميركل في ألمانيا إلى سلفيو برلوسكوني. كلهم يسعون إلى توطيد علاقتهم مع الولايات المتحدة. يشهد الوضع تبدلات جذرية، وساركوزي هو أحد الأشخاص الذين يحدثون هذه التبدلات. أُنشئ حلف شمال الأطلسي لمحاربة عدو مشترك. ولكن لا يسعنا القول اليوم إن الاتحاد السوفياتي هو مشكلة الولايات المتحدة الكبرى...
س: ما هي إذاً مشكلة الولايات المتحدة الكبرى؟
ج: خطر الإرهاب.
س: لكن ساركوزي لا يدعم انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي... فما رأيك في هذه المسألة؟ هل تنوي مناقشتها معه؟
ج: أدعم تماماً انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. هذه خطوة مهمة. أنشأت الاتحاد الأوروبي دول مسيحية. كانت الدول المؤسسة الثلاث كاثوليكية. وقد أُسس آنذاك لمحاربة الشيوعية، إلا أن هذه الأخيرة قد زالت منذ زمن. لذلك سأقول لساركوزي وميركل وغيرهما إنه عوض إرسال عمال أتراك إلى أوروبا (وأفهم أن هذا الأمر يخيفهم)، أرسلوا المزيد من العمل إلى تركيا. أقيموا علاقات وطيدة. ثمة مدرستان فكريتان في الإسلام: إحداهما تتبناها تركيا والأخرى إيران. سأقول لساركوزي والقادة الآخرين: إذا لم تساعدوا تركيا، فأنتم بذلك تساعدون إيران.
س: يُقال إن مّن يجلسون على القمة يشعرون بالوحدة. فهل ينتابك أحياناً هذا الشعور في المقر الرئاسي؟
ج: الأمر سيان بالنسبة إلى مَن ينحدرون إلى أسفل السلم. على غرار كل إنسان, أشعر أحياناً بالوحدة. ولكن يجب ألا يشتكي القائد. يجب ألا أشعر بالأسى. اتخذت هذا القرار منذ زمن. على القائد أن يعرف ما يشمله تبوء المناصب الرفيعة: أهلاً بك إلى عالم خدمة الآخرين لا نفسك! على القائد أن يخدم القضية لا مصالحه الخاصة. نعم، كل رجل يشعر بالوحدة...
س: أنت في الخامسة والثمانين من عمرك. تبدو أصغر سناً.
ج: شكراً. إذا تابعت كلامك اللطيف هذا، فسأطرد الجميع من الغرفة وأبقى معك وحدك...
س: لكن عامل السن يثير ضجة كبيرة في الانتخابات الأميركية بسبب المرشح الرئاسي الجمهوري جون مكاين. فما رأيك؟ هل السن مشكلة حقيقية بالنسبة إلى القائد؟
ج: لا، ليس من وجهة نظر المسنين... لا أعتقد أن بإمكانك الحكم على إنسان من خلال سنه. فما زال بعض المسنين يتمتعون بروح الشباب، في حين أن بعض الشبان يفكرون ويتصرفون كالمسنين. لذلك لا يمكنك الحكم على الرجل بناء على ما يرد في جواز سفره.
س: ما هي الأسس التي يجب الاستناد إليها عند الحكم على القائد؟
ج: طباعه، رؤيته، طاقته...
س: بالحديث عن الطاقة، يمكنك التغلب علي في هذا المجال. فأنت الرجل الوحيد الذي نجح في انتزاعي من الفراش في السادسة صباحاً كي أتناول معه الفطار في السابعة في نيويورك. والمضحك أنني كنت موعدك الثاني لا الأول في ذلك اليوم...
ج: شكراً! لن أنكر ذلك. لمَ أنكره؟ مَن يحتاج إلى النوم؟... لكنني لم أفرض نفسي على الشعب الإسرائيلي. فقد انتُخبت رئيساً لإسرائيل.
س: إذاً، تعتبر استضافة زيارة رؤساء الدول، من دون الخوض في مشاكل السياسة اليومية، أمراً ممتعاً.
ج: لهذا الأمر حسناته وسيئاته. أفضّل هذا المنصب في هذه المرحلة من حياتي وبعد كل الخبرة التي اكتسبتها. ثمة حكومتان: إحداهما إدارية وقد شاركت فيها في الماضي، وأخرى تقوم على أعمال النوايا الحسنة. يتيح لي هذا المنصب مقابلة أناس كثيرين يقومون بأعمال النوايا الحسنة، مثل المتطوعين والموهوبين والخلاقين... وهذا يمنحني سعادة أكبر... وخصوصاً عندما أستطيع دعم هذه الأعمال والمساهمة فيها.

مفك-القارئ
لما نتناقش مش مطلوب ابدا ان اقنعك او تقنعنى
-او اغلبك او تغلبنى
-وعندما اعرض ما اكتب علانية ف-ليس مطلوبا موافقة القارئ على ما افكر فيه انا- مش غباوة ولا استعلاء -ولكن لانك اذا قررت ان تكتب ماتفكر فيه انت بصراحة شديده وبدون تحايل ولا العاب -فانت من البداية قررت الا تلعب اللعبة المعروفة
-ان اكتب ما يعجب الناس -فيجيئون الى مدونتى ويكتبون لى مقالتك رائعة وما اعظمك وجزاك الله خيرا وعشت ذخرا لهذة الامة
قال يعنى مقالتى انقذت الامة
وانا بذلت جهد خرافى -فى قصها ولصقها من موقع ما لمدونتى
لكن الجهاد حلو يارجاله وان تعيش وهما بانك المناضل الاعظم- حلو برضه
-- اما اذا قررت ان تكتب -تفكيرك هنا والان -فالمطلوب غير ما سبق -المطلوب هو اثارة الافكار والرفض عندى من القارئ يساوى الموافقة
لان ده تفكيرى كده-وان كتبته ليس طلبا لرضاك او سخطك
ولم اكتبه لادخل الجنه
ربنا خلقنى كده- وان فكرت كده
يعنى دا تفكيرى ومش مشروع زواج -او انى طالب يد كريمتكم الانسه-هدى -ياعمى
بعيدا عن الناحية الشخصية انى انبسط-او ازعل
-------------------------------------------
-وساعات ييجى قارئ نبيه كده و يضرب مفك-ايوه مفك-ف يفك المقالة -صدقنى انا لا اصرخ- اه يا مقالتى واجرى احضنها -طظ فيها -ياما تدافع هى عن نفسهابمنطقها يا اما تموت- ولما قارئ يهد لى ماكتبت ف على ان اعيد بناءة بشكل افضل او ان اتوقف عن الكتابة -لكنى لا اخذ الامربصفة شخصية ابدا- وكلامك عندما يشد فى الناحية المعاكسة لما اقول -فانا اطمئن للمستقبل وافكر اننا بعد ما نتعب من الشد-هنتفق - وربما -لو مددنا الخطوط - الشعوب ستختارايضا - الوسط بين ما الامر ونقيضة
ماهى كل مرة بتعمل كده
والا انت فاكر يعنى الشعوب هتعمل ايه -

عند المركب الغرقانة

عند المركب الغرقانة
---------------------------- الحكم فى قضية غرق العبارة السلام بتبرئة اصحابها-الحكم-فى حد ذاته مش مفاجئ لان الاهمال فى ادارة مؤسسة ما -بحيث يرتبط الاهمال -اذا امكن اثباته-بعلاقة مباشرةيجب اثباتها--يرتبط بعلاقة سببيةمباشرة- بالضرر الواقع على الضحايا هذا النوع من الاهمال من الصعب اثباته امام محكمة يعنى لايكفى ان تثبت ان هناك خطا-بل يجب ان يرتبط بعلاقة سببية مباشرة بالضرر المتحصل وهذا مختلف عن حق الضحايا فى التعويض المدنى-نتيجة الخطا او الاهمال بصفة عامة وانا لست منزعجا للحكم الذى برئ صاحب العبارة-لانه يحمل شئ من الحقيقة- وهى-لان الاهمال هنا -اهمال ادارى وسياسى وليس اهمال شخص بعينه والاحتكار الذى قدم لصاحب المؤسسة كمليارات عبر سنوات طويله- هذا الاحتكار والغطرشة هما السبب فى ان يكون صاحب العبارات غير مضطر لتحسين خدماته خوفا من منافسة او مراقبة-فهو يعرف ان الناس مضطرين لاستخدام عباراته-وان الشكاوى والحوادث السابقة وجدت اذانا مغطرشة تمام من هذا المنطلق كان على النائب العام ان يطلب اعادة المحاكمة -كما فعل- ولكن مع توسيع دائرة الاتهام واعادة تكييف القضية-لسببين اولهما انى اعتقد ان محكمة الاستئناف ستؤيد الحكم الحالى وسيكون على الاهالى ان ينتظروا سنوات طويله ليتاكدوا بانفسهم من ذلك ثانيهما ان النائب العام قد استخدم كلاما قاسيا فى اجهزة الاعلام تجاه الحكم الحالى ووصفة باوصاف تقنية-قاسية-- فى حد ذاتها-ربما تكون موضوعية اذا وردت فى مذكرة قانونية مقدمة لمحكمة- اما اذا كان مجالها الاعلام فى تعنى امورا اخرى وربما من ضمن ماتعنى ان اللوم قد يوجه للمدعى نفسه اذ انه قد تم تقديم متهمين غير المتهمين الحقيقيين فى ماساة العبارة-لذلك فقد حصل المتهمين اصحاب العبارة على البراءة-ولم يقدم المتهميين الحقيقيين للمحكمة اصلا ولست مدافعا عن صاحب العبارة ولكن لا اعرف اذا كان يمكن محاسبته على جريمة قبوله لكل هذا الطناش الادارى والسياسى والغطرشة والاستعباط والاحتكار والاحتقار لمدة عقود-منذ حوادث الغرق السابقة نعم هو اخطا بقبوله لكل هذا-لكن القاضى ربما لم يقتنع بوقوع جريمة من طرفه قناعة كافية لكى يدينه بشئ محدد -وان كان مدانا اخلاقيا واجتماعيا وسياسيا-وحتى لو انه افلت من القضاء فمن الممكن محاسبته سياسيا واجتماعيا ولكن هلا نحاسب من قدم له-ولغيره- كل هذة التسهيلات والغطرشة-ليس فقط فى مجال النقل البحرى ولكن فى كافة المجالات-فغرق عبارة امر هين فى مقابل غرق دولة ب80 مليون

مساحة تفكير ومساحة جمود

مساحة تفكير ومساحة جمود
اذا كنت عاوزتتعلم او تعرف اىفكرة او موضوع-او تقول انك عارفه- يعنى تكتب عنه مثلا-لازم تتامله وتفحصه-حتى لو كنت حافظه صم-
لازم تنظر للموضوع من اكتر من وجهة نظر اومن اكتر من زاوية
يعنى لو بتفحص فكرة حتى ولو معروفه-لازم تنظر اليها- ثم ارجع البصر- البصيرة مرتين
انظر اليها من ناحيتك ومن ناحية ناس تانيين-ربما يكون لهم وجهة نظر مختلفة- لاختلاف زاوية النظر والمصالح والثقافة والفكر والعقل والطبع والمزاج و
لكن لو اكتفيت بالنظر اليه من زاوية واحدة- زاويتك او زاويتنا-فتبقى ماتعرفوش- ومش شايف الموضوع كويس لدرجة انك تظن انك تعرفه او تكتب عنه
المحكمة مثلا- مثال كويس لاعطاء الفرصة لتمحيص الادلة من وجهتى نظر مختلفتين-فى موضوع واحد
لكن لو قلنا ايه لازمة ان المحامى يقعد يوجع دماغنا بادلة بايخة ومغرضة هدفها بس ان يفلت مجرم بفعلته وانه لايفعل شئ الا التشكيك فيما هو ثابت ومش محتاج دليل وان كلنا عارفين ان فلان هو اللى عمل كذا وفيه شهود موثوق فيهم وانه يجب منع المحامى من ان يشكك فى الادلة الثابتةزى الشمس
يبقى كده احنا بنهدر الفرصة فى فحص الموضوع بشكل يجعل حكمنا هو اقرب للصحة والدقةوالموضوعية
اى موضوع بنتعلمة واى فكرة واى معتقد يحتاج الى التحرى والتشكيك والفحص ليتاكد ويصبح بامكانا ان ندعى اننا فاهمين وعارفين ومتاكدين
واذا كان مفيش دليل ولا لازمة لاستعراض وتمحيص الاستدلالات والدلائل المخالفة--بتتحول المحمة الى محكمة زى محاكم عهد صدام حسين- حيث ليه نستدعى محامى واحنا كلنا عارفين-وحتى لو جاء محامى هيخاف ويقول انا موافق على اعدام المتهم رميا بالرصاص مادام الكل عارف انه مخطئ-يعنى انا اللى هاخرج عن الاجماع-يعنى ارهاب الاجماع بيكتم عملية تمحيص وجهات النظر المختلفة الناتجة عن افتراض بالادانة مقابل افتراض بالبراءة او الخطا
كل شئ له عدة احتمالات -والدنيا بتتغير كل ثانية
وكل فكرة او محتوى عقلى -محتاج تفكير- والشئ اللى مش محتاج تفكير اكيد فيه حاجة غلط...
لكن لو راعينا مشاعر اللى بيقولوا انه لايجوز التفكير فى الموضوع الفلانى-لو حبينا نراعى مشاعرهم فهنطلب منهم ان يتجنبوا المشاركة فى التفكير ثم يعترضون با التفكير ممنوع
وتبقى لازم مساحة معقولة للى عاوزين يفكروا ومساحة تانية للى مش عاوزين
وكل واحد يختار يقف فى انهى ناحية
ولو انت حبيت تمنعنى من التفكير لازم تقبل انى هاحاول امنعك من الجمود
وهتبقى خناقة

فك وتركيب

فك وتركيب
الممارسة مهمة وخطوة خطوة نتعلم دا احنا صاحيين من نومة عميقة -غيبوبة يعنى الاعتصامات -تعبير فعلى عن الازمة والازمة- يعنى وضعية فك - تركيب فك النسق القديم واعادة الترتيب من جديد ومشاركة الناس العاديين هى عز الطلب والمطالبه هنا بتكون ملتصقة بالناس ومصالحهم الباشرة- ثم ياتى الوعى- الفاعل بالمصالح التالية يعنى غاندى بدا بحملة ومسيرة الملح- يعنى ان ينتج الناس الملح بانفسهم -لانفسهم من البحر ويقاطعون ملح الحكومة اللى عليه ضرائب فاحشة الحكومة بتقول البحر ده بتاعى محدش ياخد منه الا عن طريقى والناس محتاجة الملح عشان يغمسوا بيه الخبز- بس هنا انت بتبدا بمطالب متواضعة وشديدة الالتصاق باحتياجات الناس وهنا النضال السلمى- بيحتاج وقت لكنه هو اللى بيبنى الشعوب والعنف لا يخلق شعبا والدروس قدامنا شوية بشوية- الناس بتتعلم تمسك مصيرها بايدها -افرادا وجماعات ولا يعطون لاحد ايا كان- توكيلا عاما على بياض ده اللى يببنى الشعوب لان اى تغيير لاتصنعه و تحمية الشعوب سرعان مايذهب للورثة

فك وتركيب

فك وتركيب
الممارسة مهمة وخطوة خطوة نتعلم دا احنا صاحيين من نومة عميقة -غيبوبة يعنى الاعتصامات -تعبير فعلى عن الازمة والازمة- يعنى وضعية فك - تركيب فك النسق القديم واعادة الترتيب من جديد ومشاركة الناس العاديين هى عز الطلب والمطالبه هنا بتكون ملتصقة بالناس ومصالحهم الباشرة- ثم ياتى الوعى- الفاعل بالمصالح التالية يعنى غاندى بدا بحملة ومسيرة الملح- يعنى ان ينتج الناس الملح بانفسهم -لانفسهم من البحر ويقاطعون ملح الحكومة اللى عليه ضرائب فاحشة الحكومة بتقول البحر ده بتاعى محدش ياخد منه الا عن طريقى والناس محتاجة الملح عشان يغمسوا بيه الخبز- بس هنا انت بتبدا بمطالب متواضعة وشديدة الالتصاق باحتياجات الناس وهنا النضال السلمى- بيحتاج وقت لكنه هو اللى بيبنى الشعوب والعنف لا يخلق شعبا والدروس قدامنا شوية بشوية- الناس بتتعلم تمسك مصيرها بايدها -افرادا وجماعات ولا يعطون لاحد ايا كان- توكيلا عاما على بياض ده اللى يببنى الشعوب لان اى تغيير لاتصنعه و تحمية الشعوب سرعان مايذهب للورثة